https://eazycare.app/%D9%81%D8%AD%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1

 

أنواع الذئبة الحمراء

هناك أربع أنواع أساسية من الذئبة الحمراء وهي:

الذئبة الحمامية الجهازية (SLE)

وهي أكثر الأشكال شيوعًا من الذئبة حيث تؤثر على العديد من الأعضاء وبالأخص الجلد والمفاصل والكلى.

الذئبة الجلدية

تندرج منها ثلاث أنواع ولهذا يحتاج في فحوصات الذئبة الحمراء الجلدية إلى أخذ خزعة من الجلد للتشخيص حيث لكل منها آفاته وأنماطه المميزة والأنواع هي:

  • الذئبة الجلدية الحادة 

  • الذئبة الحمامية الجلدية المزمنة أو التي تسمى الذئبة الحمامية القرصية (DLE)

  •  الذئبة الحمامية الجلدية تحت الحادة.

فيما يخص الذئبة الحمامية الجلدية المزمنة تسبب حدوث طفح جلدي يترك ندبات كبيرة تظهر عادة على الوجه والرقبة وفروة الرأس حيث يكون منتشرًا في الجزء العلوي مسببة حدوث ندبات غائرة التي ينتج عنها حدوث تساقط دائم في الشعر.

الذئبة الحمامية المحدثة بالأدوية

هذا النوع من الذئبة منفصل عن الذئبة الحمراء حيث ينتج بسبب تناول بعض الأدوية الموصوفة والأعراض الناتجة عن الذئبة الحمامية الناجمة عن الأدوية تشبه أعراض الذئبة الحمراء والأدوية الشائعة المرتبطة بهذا النوع من الذئبة هي:

  • الهيدرالازين حيث يستخدم في حالات ارتفاع ضغط الدم ولكن في حالات نادرة.

  • البروكيناميد يستخدم لعلاج عدم انتظام ضربات القلب في حالات نادرة.

  • أيزونيازيد لعلاج مرض السل.

  • المينوسكلين لعلاج حب الشباب.

  • مضاد عامل نخر الورم (anti tumor necrosis factor) لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل الصدفي و اعتلال المفاصل الفقارية.

الذئبة الحمامية الوليدية

وهي من الحالات النادرة حيث تصيب الأطفال للأمهات اللاتي لديهن أجسامًا مضادة لكل من Ro وLa (من الأجسام المضادة  التي تميز متلازمة شوغرن).

حيث يعاني الرضيع من طفح جلدي أو مشكلات في الكبد أو انخفاض عدد خلايا الدم.

أسباب الاصابة بمرض الذئبة الحمراء

كما ذكرنا فإن مرض الذئبة الحمراء من الأمراض المناعية ولذلك من المحتمل أن يكون السبب له عِلاقة بالجينات والبيئة المحيطة.

وهناك عدد من الأشخاص لديهم القابلية للإصابة بمرض الذئبة أو لديهم عوامل وراثية ولكن هناك عددًا من المحفزات مثل:

  • التعرض لعدوى حيث قد تسبب العدوى الإصابة بالذئبة الحمراء أو الانتكاس لبعض الأشخاص.

  • بعض الأدوية مثل أدوية ضغط الدم والأدوية المضادة للنوبات والمضادات الحيوية.

  • التعرض لضوء الشمس الذي يساعد على ظهور الآفات الجلدية.

  • الهرمونات خاصة في مرحلة الإنجاب عند نساء وهرمون الإستروجين في أعلى مستوياته.

  • وجود مشكلات في الجهاز المناعي.

عوامل الخطورة

هناك عدد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة وتكون أيضًا عامل من عوامل فحوصات الذئبة الحمراء مثل:

  • الجنس حيث إن النساء أكثر عرضة للإصابة بالذئبة من الرجال بنسبة 10 إلى 1 تقريبًا.

  • العمر من الصحيح أن الذئبة يمكن أن تحدث في أي عمر فإنه يشخص بين سن 15 و45 عامًا.

  • ثم أن العِرق له تدخل في تلك العوامل.

المضاعفات

أن الالتهاب الناتج عن مرض الذئبة يؤثر على عدة أجزاء من الجسم منها:

  • حدوث تلف في الكلى الذي يعقبه حدوث فشل كلوي.

  • تسبب الذئبة الشعور بالصداع والدوخة وكذلك تغيرات في السلوك مع مشكلات في الرؤية وقد تصل إلى مرحلة السكتات الدماغية أو النوبات وقد تصل للبعض لمشكلات في الذاكرة.

  • يسبب مرض الذئبة انخفاضًا في عدد خلايا الدم الحمراء.

  • زيادة معدلات حدوث النزيف وكذلك حدوث التهاب في الأوعية الدموية.

  • حدوث التهاب في بطانة تجويف الصدر مما يصاحبه ألم في التنفس واحتمالية حدوث نزيف في الرئتين والالتهاب الرئوي.

  • التهاب في عضلة القلب أو الشرايين أو غشاء القلب مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية.

كما أن الإصابة بالذئبة تزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى مثل:

  • التعرض لحدوث العدوى بسبب العلاجات التي تضعف المناعة.

  • زيادة معدل الإصابة بالسرطان ولكن هذا الاحتمال بسيط.

  • انخفاض تدفق الدم الذي يؤدي إلى موت أنسجة العظام الذي يعقبه حدوث كسور وفي النهاية انهيار العظام.

  • وفيما يخص النساء الحوامل فهناك زيادة نسب حدوث إجهاض وكذلك احتمالية ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وحدوث الولادة المبكرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة