الالبومين والكرياتين
تحليل الالبومين والكرياتين مقابل تحليل البروتين في البول و أيهما أكثر دقة في تشخيص الأمراض الكلوية
كما ذكرنا أن وجود كميات غير طبيعية في الألبومين على مدار ثلاث أشهر ينم على وجود انخفاض في معدل الترشيح الكبيبي (GFR) حيث تقوم الكبيبات كمرشحات صغيرة في الكلى للقيام بالدور الأساسي لها وهو تصفية الدّم وعند وجود مشكلة بها تشخص كمريض كلي يعد قياس الزلال في البول مكونا مهما في فحص أمراض الكلى المزمنة.
ولكن فيمَا يخص وجود البيلة البروتينية أو تزايد نسب البروتين الكلي في البول فهو عوامل لأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية و يستخدمان في حالات الكشف عن أمراض الكلى ولكن في الحالات المتأخرة أو المزمنة.
وجود معدلات مرتفعة من البيلة البروتينية مرتبط بارتفاع معدل الوَفِيَّات والإصابة بأمراض خطرة.
ما الفرق بين زلال البول و زلال الدم؟
زلال الدّم أو الألبومين في الدّم حيث المستويات المنخفضة منه تدل على أمراض الكبد أو الكلى أما في حالة المستويات المرتفعة تكون دليلًا على الجفاف.
ويقوم الكبد بإنتاج الألبومين الذي يدخل إلى مجرى الدّم:
ليمنع السوائل من التسرب من الأوعية الدموية إلى الأنسجة الأخرى.
يحمل الهرمونات والفيتامينات والإنزيمات إلى أنحاء الجسم.
عدم وجود الكميات الكافية من الألبومين يمكن أن يؤدي إلى تسرب السائل وتبدأ في التراكم في الرئة أو البطن أو أجزاء أخرى.
ويسمى تحليل الفحص عنه اختبار الألبومين في الدّم (ALB) ويستخدم ذلك الاختبار للاطمئنان على صحتك العامة من حيث مدى جودة وكفاءة عمل كل من الكبد والكلى.
في حالة وجود تلف في الكبد أو فقر في التغذية فلا ينتج الكبد ما يكفي من الألبومين.
في حالة وجود تلف في الكلى فسوف يخرج الكثير من الألبومين في البول وهنا تظهر الزلال في البول الذي يعد من العلامات غير طبيعية.
واختبار الألبومين في الدّم يعد جزءًا من اختبارات الدم التي تقيس الإنزيمات والبروتينات التي تصنع من الكبد التي تسمى اختبارات وظائف الكبد.

تعليقات
إرسال تعليق